محمد الريشهري
7
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ
الفصل الأوّل عصيان الجيش 1 / 1 العزم على قتال معاوية بعد الفراغ من الخوارج 2750 - تاريخ الطبري عن أبي الدرداء : كان عليّ لمّا فرغ من أهل النهروان حمد الله وأثنى عليه ، ثمّ قال : إنّ الله قد أحسن بكم ، وأعزّ نصركم ، فتوجّهوا من فَوْركم هذا إلى عدوّكم . قالوا : يا أمير المؤمنين ، نفدت نبالنا ، وكلّت سيوفنا ، ونصلت أسنّة رماحنا ، وعاد أكثرها قصداً ، فارجع إلى مصرنا ، فلنستعدّ بأحسن عدّتنا ، ولعلّ أمير المؤمنين يزيد في عدّتنا عدّة مَن هلك منّا ؛ فإنّه أوفى لنا على عدوّنا . وكان الذي تولّى ذلك الكلام الأشعث بن قيس . فأقبل حتى نزل النُّخَيلة ( 1 ) ، فأمر الناس أن يلزموا عسكرهم ، ويوطّنوا على
--> ( 1 ) النُّخَيلَة - تصغير نخلة - : موضع قرب الكوفة على سمت الشام ، وهو الموضع الذي خرج إليه الإمام علي ( عليه السلام ) ( معجم البلدان : 5 / 278 ) .